
لفترة طويلة كان هناك اعتقاد منتشر ان الهاشتاك لم يعد له اي تاثير. لكن مع التحديثات الاخيرة في المنصات، الصورة اصبحت مختلفة.
الحقيقة ان الهاشتاك عاد ليكون اداة مهمة مرة اخرى، لكن بطريقة استخدام مختلفة عن السابق.
في الماضي كان من الشائع وضع عدد كبير من الهاشتاكات في المنشور الواحد. اما اليوم فالتوجه الجديد يعتمد على عدد قليل من الهاشتاكات لكن يتم اختيارها بدقة. في اغلب الحالات يفضل استخدام خمسة هاشتاكات فقط.
السبب الرئيسي لذلك هو اعتماد المنصات بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لفهم المحتوى وتصنيفه. هذه التقنيات تقوم بتحليل النص لمعرفة موضوع المنشور وتحديد الجمهور المناسب له.
لكن الذكاء الاصطناعي ما زال في مرحلة التعلم، وبعض اللهجات واللغات المحلية قد تكون صعبة الفهم بالنسبة له. اضافة الى ذلك، كثير من المستخدمين لا يضعون كلمات مفتاحية واضحة داخل المحتوى، مما يجعل من الصعب على الخوارزميات تحديد موضوع المنشور بدقة.
هنا يظهر دور الهاشتاك.الهاشتاكات تساعد الخوارزمية على فهم نوع المحتوى بشكل اسرع، وبالتالي تزيد فرص وصول المنشور الى الجمهور المهتم.
اذا كنت صاحب نشاط تجاري، فمن الافضل تقسيم الهاشتاكات الى نوعين:
ثلاثة هاشتاكات تجارية تتعلق بالبراند او بالمنتج الرئيسي. فمثلا اذا كان المتجر متخصصا في العبايات يمكن استخدام هاشتاكات مرتبطة بالعبايات او باسم المتجر او بالمنتج المميز فيه.
وهاشتاكان يعكسان هوية البراند وطريقة تواصله مع الجمهور.
بهذه الطريقة يصبح الهاشتاك اداة تساعد الذكاء الاصطناعي والخوارزميات على فهم المحتوى بشكل ادق والوصول به الى الجمهور المناسب.
باختصار:الهاشتاك لم ينته، لكنه اصبح يحتاج استخداما اكثر دقة وذكاء.