خبير للتسويق ثائر حاتم
05 Aug
05Aug

هل انتهى عصر الهاشتاجات على إنستغرام؟

لسنوات، اعتمد الكثير من صنّاع المحتوى والمسوقين على الهاشتاجات باعتبارها وسيلة أساسية لزيادة وصول المنشورات إلى جمهور أوسع. لكن توضيحات إنستغرام الأخيرة أكدت أن الهاشتاجات لا تمنح المحتوى زيادة مباشرة أو مضمونة في الوصول كما كان يعتقد البعض.هذا لا يعني أن الهاشتاجات أصبحت بلا فائدة، وإنما تغيّر دورها داخل المنصة.

ما الدور الحقيقي للهاشتاجات؟

تساعد الهاشتاجات إنستغرام على فهم موضوع المنشور وتصنيفه، كما يمكن أن تجعل المحتوى أسهل في الاكتشاف عند البحث عن موضوع معين. لكنها ليست العامل الرئيسي الذي يحدد عدد الأشخاص الذين سيشاهدون المنشور.لذلك، فإن إضافة عدد كبير من الهاشتاجات العامة أو الرائجة لا تعني تلقائيًا تحقيق مشاهدات أو تفاعل أكبر. وحتى وقت كتابة هذا المقال، يسمح إنستغرام باستخدام ما يصل إلى خمسة هاشتاجات في المنشور، ما يجعل اختيار الوسوم الأكثر صلة بالمحتوى أهم من كثرتها.

ما الذي يؤثر فعليًا في وصول المحتوى؟

لا يعتمد إنستغرام على خوارزمية واحدة لترتيب جميع أشكال المحتوى، بل تختلف إشارات الترتيب بين الصفحة الرئيسية وقسم الاستكشاف والريلز.وتشمل أبرز العوامل التي تساعد المنصة على تقييم المحتوى:

  • مدة مشاهدة المحتوى.
  • الاحتفاظ بالمشاهد حتى نهاية الفيديو.
  • مشاركة المنشور مع الآخرين.
  • حفظ المحتوى للرجوع إليه لاحقًا.
  • الإعجابات والتعليقات.
  • مدى ارتباط المحتوى باهتمامات الجمهور.
  • أصالة المحتوى وجودته.

وهذا يعني أن نجاح المنشور يعتمد بصورة أكبر على قدرته على جذب انتباه المستخدم وتقديم قيمة حقيقية تدفعه إلى المشاهدة أو الحفظ أو المشاركة، وليس على عدد الهاشتاجات المكتوبة أسفله.

كيف تستخدم الهاشتاجات بصورة صحيحة؟

بدلًا من استخدام هاشتاجات كثيرة وعشوائية، اختر عددًا محدودًا من الوسوم المرتبطة مباشرة بموضوع المنشور ومجال الحساب والجمهور المستهدف.فعلى سبيل المثال، إذا كان المنشور يتحدث عن التسويق عبر إنستغرام، فمن الأفضل استخدام هاشتاجات متخصصة مثل:#تسويق_إنستغرام

#صناعة_المحتوى

#التسويق_الرقميابتعد عن الهاشتاجات العامة التي لا ترتبط بالمحتوى، ولا تكرر المجموعة نفسها في جميع المنشورات من دون النظر إلى موضوع كل منشور.

ماذا يعني ذلك للمسوقين وصنّاع المحتوى؟

الاستراتيجية الأفضل حاليًا هي التعامل مع الهاشتاجات بوصفها أداة مساعدة للتصنيف والاكتشاف، وليست وسيلة سحرية لزيادة الوصول.لتحقيق نتائج أفضل، يجب التركيز على:

  • تقديم فكرة واضحة ومفيدة.
  • جذب الانتباه منذ الثواني الأولى.
  • إنتاج محتوى أصلي يناسب الجمهور.
  • كتابة وصف يتضمن كلمات مرتبطة بموضوع المنشور.
  • تشجيع التفاعل الحقيقي من دون طلبه بطريقة مصطنعة.
  • مراجعة الإحصاءات لمعرفة المحتوى الذي يحقق أفضل أداء.

الخلاصة

لم ينتهِ عصر الهاشتاجات تمامًا، لكن انتهى الاعتقاد بأنها قادرة وحدها على نشر المحتوى وزيادة المشاهدات.ما زالت الهاشتاجات مفيدة في تصنيف المحتوى ومساعدة المستخدمين على اكتشافه، إلا أن الوصول الحقيقي يعتمد بصورة أكبر على جودة المحتوى وأصالته ومدى اهتمام الجمهور به وتفاعله معه.ببساطة: استخدم الهاشتاجات بذكاء، لكن لا تجعل استراتيجيتك التسويقية تعتمد عليها وحدها.

المصادر

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.